رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري
الجزء ١ · صفحة ١٠٠-1 - 1 -
مؤدياً لبعض حقه علينا وفرضه، فهو أكبر داع (1) إلى جممه، وأقوى سبب
(13)
وحامل) على وضعه.
قال ذلك [وكتبه] (3) تير ربه، وأسير ذنبه:
عبيده، وأحوجهم إلى توفيقه وتسديده، أحمد
: عبيد الله تعالى، وأقل
(بفتح الميم) بن على بن أحمد مطال (0)، طالبا بن
بن محمد بن [محمد) (4) من الله تعالى أن
يجبر
صدع قلوبنا، ويغفر جميع ذنوبنا، وأن يجمل استعدادنا المعادنا. (1) إنه ولى ذلك والقادر عليه. (7)
وصلى الله على سيدنا محمد [وصحبه] (8) وآله عدد ما ذكره الذاكرون. وغفل عن ذكره الغافلون. . وآخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين (9) ه سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله
رب العالمين
(1)
(1) نخ:، داعينا .. نج:، داعي. . والتصويب من قلمنا.
(2) نخ: سببا وحاملا».
(2) الزيادة من نج
(4) الزيادة من نج.
(ه) نخ: د بن مطال. . كان الله له يوم ترادف الأهوال. (1) نخ:. المعادنا وأن يوفقنا المرادنا. .
(7) نخ - نج: «عليه بكماله.
(8) الزيادة من نخ.
(1) سورة، يرلس، الآية: (10)
(10) سورة الصافات (الآيات: 180 - 181 - 182) وفي نخ: «سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام والحمد لله رب العالمين، انتهى محمد الله تعالى وحسن عونه وتوفيقه الجميل، وهو حسبنا ونعم الوكيل.