رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري أحمد بن هطال التلمساني

رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري

الجزء ١ · صفحة ٩٩

11 - 1

فلما وصل إلى «غريس»، وجد خدامه: «المخازنية» تعرضوا له بابل الأحرار». فنزل منها أربعين جملا، قسمها على من مات له شيء بعد ما كان أعطى لكل من مات له عوض ما هلك له؛ إلا أنهم (1) ماتت لهم بعد ذلك نمو الأربعين جملا، فأعطاهم بدلها هنا هنا (2)، والباقي طبعه كالعادة (2) السابقة المعتادة، وحيث كلت الإبل بالطبع (1)، ركب ودخل لـ «المسكره وقد تم له ما أراده من الأشياء، ونال المحمدة التي استحق بها الاستعلاء على واستقر بها النوى، كما قر عينا - بالإياب - المسافر.

التربا، فألقت عصاها "

(')

والسنة

وكان دخوله يوم الأربعاء التامن والعشرين من ربيع الثاني (1) و قبر

وقت العصر، فى أول الساعة الثامنة.

قد انتهى ماكنا أردنا جمعه، وكمل الغرض)) الذي انتخبنا وضعه وتحرينا

فيه جهدنا، وجعلنا الاختصار وعدم التكاف فيه قصدنا.

الله الحمد على ما من به من إكماله، والشكر له على ما منحنا (1) من إنعامه وإفضاله. ونسأله - سبحانه - أن يجعله موافقا أن جمع لغرضه، لأكون

(1) نير: دله ..

(2) نخ: وهنا تحلية له ..

(3) أي: ختم على ظهرها بالطابع، حسبما جرت به المادة. (4) نخ:. بالطبع المشتهر. .

(ه) عصاها: الضمير يعود على «المحلة،

(1) نخ: و الثاني بالمثامنة،

(7) نخ:. المراد … (8) نج. نخ: د امنحنا،

"