رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري أحمد بن هطال التلمساني

رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري

الجزء ١ · صفحة ١٨

-11 -

ى

ن

سنة

ـد

د.

بان

نمائتان

مع

خة

سنين عدة مكنها بأيدى الكافرين

الله

تم بدا العزم من الإله

فتحت سنه تسعة عشر

وجاءنا الفتح ونصر ومائة بعد ألف تشير

في سادس العشرين من شوال صبيحة العشرين خذ مقالى عن يد من قد صير الجزائر جنة كل قاطن وزائر

محمد «بكداش» فخر الدولة وحسن صبره عالى الصولة تم استردها الإسبان قهراً سنة (1143 ه) بعد ما مكث المسلمون بها أربعا وعشرين سنة، وإلى هذا التاريخ يشير محمد أبو راس المسكري في سينيته:

من بعد عشر وعشر ثم أربعة. عادوا إليها فقرت أعين النمس

استعداد محمد الكبير لفتح وهران

وفي فاتح صفر سنة (1205 ه) قرر محمد الكبير أن يسترد مدينة وهران من الاسبانيين، وأرسل إلى الداى يشاوره في الأمر، فأذن له الداى (محمد عثمان باشا) في ذلك، فنادى الباى فى الناس حي على الجهاد | وارسل إلى جميع نواحي و معسكر» رسله ليخبروا رعيته بما عزم عليه وصمم في تنفيذه، فأتته الناس زرافات ووحدانا، واجتمع لديه جمع غفير من أهل كل ناحية من نواحي الإيالة الغربية في مدة أسبوع منذ انطلاق الخبر، فجعل أهل تلمسان، وقليتة

D

وما جاورهما من القبائل تحت قيادة ابنه عثمان وتكفل بقيادة أهل مازونة ومستغانم، وقلعة بني راشد، وقبائل نواحى الشرق محمد بن ابراهيم (صهر الباى). x وجعل القسم الأكبر تحت قيادته، ثم اتفق مع علماء «معسكر» وضواحيها أن يجمع الطلبة والمدرسين وقراء القرآن بقصد الرباط به جبل المائدة، على مقربة من مدينة وهران ليثبطوا همة الاسبانيين ويحولوا بينهم وبين ما يأتيهم من الخارج