رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري أحمد بن هطال التلمساني

رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري

الجزء ١ · صفحة ٣٣

بشيم ابتد الرحمن الرحيم

صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه

قال الشيخ الفقيه، التحرير النبيه، لسان الدولة (1)، وفارس الجولة (2) ـ أبو العباس السيد أحمد بن محمد بن على بن أحمد بن مطال التلساني - كثير العلم

وصحيح الأقوال، رضي الله عنه

(4)

الحمد لله «فالق الإصباح "، وجاعل الليل سكنا»، ومخترع الأرواح، ومصير الأشباح لها وطنا، ومفضل الإنسان بالنطق المبلغ إلى كل مني. والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد، أفضل من سافر ومن قطنا ()، وعلى آله [وأصحابه. 27]. ما حرك ريح الصبا غمه غصنا

(1) لان الدولة: كاتبها. وقد كان - بالفعل - كانبا لمحمد الكبير. (2) فارس الجولة: خواض المعارك. وقد خاض عدة معارك إلى أن استشهد في إحداها.

(3) فالق الإصباح: شاق عمود الصبح عن ظلمة الليل، أو عن بياض النهار، أو شاق طالبة الإصباح، وهو النبش الذى يليه. والأصباح - في الأصل مصدر أصبح إذا دخل في الصباح سمى به الصبح. وقرى. -. أيضا

يفتح على الجمع.

--

(4) سكنا: تسكن فيه الخلق من التعب. وجملة، فالق الاصباح، وجاعل سكناه اقتباس من آى الذكر الحكيم: سورة الالعام، الآية: 96،. (ه) هكذا - بألف قائمة - في جميع النسخ.

(1) الزيادة من تخ.