رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري
الجزء ١ · صفحة ٣٤11
I
I
1801
أما بعد: فإن علم التاريخ من أجل العلوم قدرا، وأكملها محاسن (1) وفخراء فهو أحد ما يطلق عليه علم العربية. كان أحق) ما تنفق فيه الذخائر السنية. وتصرف إليه المهيج الزكية). إذ به عرفت قدماء الأمم، وبه حفظت مكارم أخلاقهم والشيم. فاشتغلت به علماء كل قطر، وصنفت فيه أدباء كل عصر، حتى ملئت منة الخزائن، وكثرت [فيه] (4) الرسائل والدواوين. فبعضهم أخذ بطرف كفيه (9)، وآخر اغترف بكلتا يديه. وبعضهم اكترع لي المنهل، وشرب شرب عب وعلل. ومع ذلك ترى كل واحد يمدح بضاعته
(1)
ويحليها [ويفضل بنات فكره ويجليها]، ولكل وجهة هو موليها.
(1 - )
[وقد]) أردت أن أذكر منه نبذة، أخدم بها [حضرة] (10) قامع
المبغضين، ومدوخ المارقين، من جمع الله له خصال الشرف والمجد، وموجات
(1) نخ: د عامنا،،
(2) لخ. لر: «حقا.
(3) نخ: «الذكية. .
(4) الزيادة من نخ.
(ه) نخ. تر: كفه، بصيغة المفرد.
(1) تر: «وبعض».
(7) العب: شرب بلا تنفس. العلل: شرب بعد شرب بتنفس. وفى لخ:
وشرب شرب من عب وعلل، (8) الزيادة من نج.
(1) الزيادة من قلبنا: لأن السياق يقتضيها. (10) الزيادة من نخ.