رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري أحمد بن هطال التلمساني

رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري

الجزء ١ · صفحة ٣٩

141

و بينه

(1)

ا وبين و عين سيدى على» تسع ساعات، لأن من «عين سيدى على؟

إلى (عين سيدى سليمان» خمس ساعات. ومن «عين سيدى سليمان، إلى

دخنيق

(2) الملح» أربع سوائع (3). وهذا الجبل كله من ملح، إلا أن أكثره يظهر في رأي المين أخضر، والبعض منه كشفت ترابه الأمطار وغسلته، فصار ملحاً أبيض ما يكون. فإذا نظر العاقل هذا الجبل ظهر له ما يدل على قدرة الله تعالى (4)، التي لا يعجزها ممكن (0)، فسبحان مكون الأشياء بقدرته ومظهر العجائب بحكمته. وحيث (6) أدركته الطوالع، حسبما ذكرت في هذا الموضع، وأتوه بالخبر اليقين، صح عنده من الغارة على تلك الجبال والأودية (7).

فلم يبق (8) واد إلا وفيه طليعة، ولا جبل إلا وعليه كتيبة (1)، وكانت منازل القوم بعضها فى الوادى، وأكثرها في الجبل. فقصد (سيدنا» من كان في الجبل منهم. (10)، ففروا هاربين بأنفسهم (11) طالبين النجاة لذريتهم

وعيالهم، فأخذوا من أجممهم، إلا من ستره الله (12). وكذلك - أيضاً - -

(2) نخ: و عناق. .

(1) نخ: وبينهم. (3) هكذا في جميع النسخ التي بين أيدينا، ولم أطلع على هذا الجمع، وإنما ما أعرفه هو: ساعات، وسياغ، وساع.

(4) نخ: «تعالى المهيمن»

(1) نخ: دوحين،

(ه) نخ: الممكن

(7) لخ: «والأودية بالتيقين.

(8) في جميع النسخ: «وادى، والتصحيح من قلبنا.

(1) في جميع النسخ: «كتيب»، والتصويب من قلبنا، لأن الكتيب هو القربة

المشدودة بالوكاء. وفي نخ: كتيب سريعة. .

(10) نخ: «من كان منهم في الجبل .. (11) نخ: «بانفسهم دون مالهم.

(12) نخ و الله القدير»