رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري
الجزء ١ · صفحة ٣٨1
I
(
1731
جملة ما استفيد منها (1) أن بعض أهل دائرة سيدنا «الباشة» - نصره الله بعث فرساً أنى من عتاق الخيل، محبة ورغبة في سيدنا (2)، كما أن الأحرار
الغرابة قدموا عليه في ذلك (3) الوقت بخيلهم التى اشترطها عليهم، فقبلها منهم وأمرهم أن يأتوا له بخمسمائة جمل، كلها جيدة قوية على الحمل. فقبلوا ذلك ..
المسافة
وطلبوا منه الأمان، فأمنهم. (4). وركب [مساء يوم الاثنين] (5) وقت المغرب، ومررنا بموضع يسمى «اللفيحة» فنزل قيمة بعض [الليل] للاستراحة. تم أتم بقية ليله سائراً حتى أصبح في «عين سيدى على»، وتقدير هذه (1) تسع ساعات (7)، فأقام يومه ذلك هناك إلى أن فات وقت العصر (8). فركب وجد في السير شمس ساعات، ونزل «عين سيدي سليمان» ينتظر الطوالع (1) فأتوه بخبر منزل القوم، وأنه خلف الجبل (10). فلما سالهم عن أسمهم: وجدهم غير الذين أرادهم، فزجر الطوالع ووبخهم، وقال المشائخهم (11): إن لم تدلون على ما ذكرت لكم، فلا نقبل منكم غيرهم. فعند ذلك جدت الطوالع في غارتها: وتفرقت الخيل في نواحيها - حتى أتوه عند (خنيق)
(1) في جميع النسخ: «منهم، والتصويب من قلبنا.
(2) نخ: «في سيدنا الفضل،
(12)
(3) نخ: «في تلك. .
الملح (13)
(4) لخ: وفامنهم وهم في الانشراحة،. (ه) الزيادة من نخ. تر.
(1) نخ:: و هذا
(8) نخ: (العصر بالمطالع. .
،
(7) نخ: «ساعات في المستعلى»
(1) الطوالع: الأصل في الطوالع الكواكب التي يتفاءل بطلوعها للسعد، أو يتشاءم بطلوعها النحس، ويراد بها - هنا - رواد الجيش، وكشافته.
(10) نخ: «خلف الجبل ما نخهم .. (11) أي لرؤسائهم. (13) و الملح خيرهم.
(12) نخ: «عند خناق».