رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري أحمد بن هطال التلمساني

رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري

الجزء ١ · صفحة ٦٧

1741

لم تكن فدية فى إخوانهم. ثم مضى حتى نزل «الرشاق»، وهو أسفل الواد الذي ينزل من «أم الضلوع» (1) وغاية سيره من «بني الأغواط إلى الرشاق» ثلاث ساعات،، قاصداً ه عين ماضى. . ولما نزل أنوه أهل تاجموت» (2)، واستشاروه (3):: هل يأتون (4) له بالعطف في هذه الدار، أو حتى ينزل عليهم. فقال لهم: لا ننزل عليكم لأني أن نزلت عليكم أخف (0) أن يضركم الجيش (6)، فإن أردتم أن تدفعوا على أنفسكم هذه الكلفة

فدلونا على منزل بعيد منكم (7). وأما العلف فلا تحملوا أنفسكم بشيء. فقالوا لا بد من ذلك. فحيث رأى حرصهم وعزمهم على ما أرادوا، أذن لهم في أن يأتوا بثلاثين حلا فقط، ولا يزيدون عليها شيئا (8)، وأعطاهم الإبل التي يحملونها عليها، وأوصاهم أن يأتوا بذلك في المنزل و الذي تعرفونه بعيداً، فدعوا له وشكروا فضله وفعله، ونعتوا له منزلا يليق به قريبا من د عين ماضي وانصرفوا بالإبل (9)، وتركوا منهم واحدا يكون دليلا على المنزل الذي نعتوه وعينوه. وبالند ارتحل ونزل على أربع

عنكم

—

(1) نخ: «أم الصلوح - بصاد مهملة – بالتماضي. .

(2) نخ: «أهل تاودموت. . (3) في جميع النسخ: «واستأشروه،. والتصويب من قلبنا. (4) في جميع النسخ: «يأتوا ء. والتصويب من قلبنا.

(ه) في جميع النسخ: «أخاف» .. والتصويب من قلبنا.

(6) نخ: الجيش فا إليهم ..

(7) نخ: «منكم في ذلك .. (8) نخ: شيئا فيضركم.

(1) نخ:. بالإبل ليأتوا بما بينوه.

•