رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري
الجزء ١ · صفحة ٦٦وامتلأ منه الجو طولا وعرضا (1). ومع ذلك أنه لا نبات فيها (2) تعيش به الدواب ولا شجر بساحتها يكون منه الاحتطاب. وهذا يوجب الانتقال منها، والتباعد عنها. فوعدهم بالارتحال على أن يأتوا له بما بقى عليهم في دين
معه
ماضي»، أو قبل أن يصلها. (3) فاتفقوا على ذلك، وخلف الخلاصة (1)، وأصبح يوم الاثنين مرتحلا عنهم، وأخذ أبناء كبرائهم، الفين وضعوهم رهنا، وكذلك رجالهم الذين أمروا، وقد كان أطلق منهم رجلين: أحدهما مداج، والآخر مجروح، فتفضل عليهما (0). وأما الباقون، فطلب أهلهم فيهم الفدا، كل واحد على قدر طاقته، فقبل منهم ذلك، وأمرهم بالمجلة في دفع ما بقى عليهم (6)، وكذلك الذى يقتدون (7): به رجالهم (8). و من جملة ما أمرهم به أن بعض الخيل سرقت) (1) من عسكره، وأن الذى سرقها (10) لمن الإعراب، أحلا فهم. وأن يردوها، ويأتوا بها (11)، وإلا
(1) نخ: دو لعرض،. نهج. تر:، وعرض، والتصويب من قلبنا
(2) نج. لمر: و يقربها،.
(2) نخ: «أن يصلها فليتحروا. .
(4) الخلاصة: المختارين من الجيش لاستخلاص الجباية. (ه) نخ: «فتفضل عليهما إلى أن صار هو الممدوح. . (6) نخ:. عليهم الرواج بضاعته. .
(7) في جميع النسخ: «يفتدوا،. والتصويب من قلبنا
(8) نخ: «رجالهم عن إحسانهم ..
(1) في جميع النسخ: «سرقوا،. والتصويب من قلبنا. (10) في جميع النسخ: «سرقهم،. والتصويب من قلبنا.
(11) في جميع النسخ: «أن يردوهم، ويأتوا بهم، والتصويب من قلبنا.