رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري
الجزء ١ · صفحة ٦٩17.1
(1)
والحياك،
لهم ديناراً ولا درهما (1)، وإنما يدفعون لهم «البرانيس؟ وربما دفعوا لهم من التمر، حتى أن الرجل منهم يأتي بالبرنوس (3) الرديء،
والحياك،
(1)
، فيأخذ عدة رؤوس من البقر والغنم. وحيث رأى الناس لم تزل
في قضاء حوائجها، ولم تستتم من مآربها، أصبح مقيما ليقضوا غرضهم ويكملوا مرادهم، وركب هو يتصيد كما كانت عادته في كل يوم منذ وصل (0) أماكن الصيد (6)، وخصوصا الحبارى، التى هى أعظم مصيده، وأفضل مرغوبه، وتفضيل هذا الصنف من المصيد بلغ عنان السماء، وأكثر من حديثه العلماء والأدباء. فتراهم تارة يذكرون حسنه (7)، وتارة يصفون رمل الطير عليه وخوفه، حتى أنهم قالوا: سلحه سلاحه، وسببه جناحه. وما ذلك إلا لشدة اعتنائهم به (8) أكثر من اعتنائهم بغيره. ومن شهد ذلك استحسهم فيا قالوه، وأعذرهم فيا استمالوه. وقد اجتمع عنده من الطيور الحسان، المختلفة في الأشكال والألوان
(1) نخ: «أولا در هما الجبر. . (2) في جميع النسخ: «البرانيص،. والتصويب من قلبنا. والبرونوس، أو البرلس: ثوب ينسج من صوف اوربر، له و اسكيم، يغطى به الرأس شتاء، وهو من ألبسة الجزائريين الذين يقطنون المناطق
الباردة، كما أنه شعار البرابرة (القبائل):
(3) نخ: «بالبرنوس. . (4) نخ:. والغنم في ذلك. .
(ه) نخ و دخل ..
(1) نخ: «الصيد المطلوبه.
(7) نخ:. ح: و حسنه وجوفه،.
(8) نخ: «به وخيره.