رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري أحمد بن هطال التلمساني

رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري

الجزء ١ · صفحة ٧٠

-11 -

ما لم يجتمع عند غيره من الملوك (1) فكانت ترد عليه من كل مكان، فيقبلها ويجازي عليها الجزاء الكثير، الذي أوجب جلبها (2)، فلما كثرت عنده صار

(·)

يختار الموارم (3) ويقدمها ويفضلها على غيرها (4). وحق لهذا الصنف التقديم، فله غرة زائدة على غيره من أصناف الصقور، لأن الصقر نوع. وتحته أصناف كثيرة (1)، إلا أن بعضها أفضل من بعض في الصبر والإقدام

والتفضيل

وغير ذلك فاتنه مشاهدتها، ولم يحظ بنزهتها حين رسلها. ومن

(^)

، فعليه

ه بمقصورة الأسد، سد، وقصيدة الفجيجي (8): فقد ذكر أن من أوصاف الطير

وأصنافه والاطياد به (1) ما يبرد الغليل ويبرى المليل. وبعد الامتحان

يكرم المرء أو يهان، وليس الخبر كالميان. وقد أحسن الفجيجي

حيث قال (10):

(1) لخ: «من الملوك، ولا رآها أحد من الغنى والصعلوك. .

(2) نخ: و جلبها بالعيان،

(3) الموارم: الجوراح المفترسه كالباز.

(4) لخ: «على غيرها بالصوارم. .

(ه) نخ: «والتفضيل على الطيور. .

(6) نخ:. كثيرة لذلك،

(7) نخ: د رسلها وغاب عنه معاهدتها،.

•

(8) هو ابراهيم بن عبد الجبار الفجيجي، توفى ببلاد السودان في أواخر القرن التاسع الهجرى، وقصيدته هذه تسمى الفريد في تقييد الشريد وترصيد وتوجد - أيضا الوليد .. وهي كلها في الصيد توجد مع شرحها مخطوطا في برلين. لسخة خطية بمكتبة الجزائر، تحت رقم (1509)

(1) نخ:، والاصطياد به حال التفجيجي. .

(10) أى على وزن البحر الطويل، المقبوض العروض والضرب معاً.