رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري أحمد بن هطال التلمساني

رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري

الجزء ١ · صفحة ٧٨

1

I

-19 -

وأكد ولى أن يدوم مخلدا

فللدين

والدنيا

بذاك بقاء

وهي قصيدة طويلة تزيد على الخمسين بينا. ولو جمعت (1) ما قيل فيه من كلام الشعراء موزونا وملحونا لاحتجت (1) في ذلك إلى عدة أسفار، ومع ذلك ونأتى بما هو مختار، ولكن إن حضرني شيء من ذلك فلنترك الغث منه فيمايأتي لأذكرن بعضه - إن شاء الله - من غير طول.

(0)

D

واعلم أنه لما قضت الناس جميع حوائجها 9 من كسوة وتمر. وتزودوا العلف وغيره أصبح يوم الأحد مرتحلا، وأخذ طريق «رداد». وهى بين جبلين، تمر في مسيل الماء، إلا أن أسفل الوادى لا ماء به (4). ثم بعد مسافة تصل إلى الماء وتسير بسيره)، بحيث لا تخرج عنه يمينا ولاشمالا. وإنما صوب الطريق هو مجرى الماء حتى تصمد إلى قرب فم الواد. فسار ست ساعات حتى نزل قم الواد. وهذا الواد ينزل إلى «الغشيا)، إلا أن ماءه ملح أجاج) وأرضه ذات رمل وعجاج. فاستقى دوابه من لم يكن سقيهم من «رداد». والبعض

وجوده به د وجود أبيه الباى محمد الكبير، فإذن اسم عثمان اشترك فيه أبوه عثمان الكردي وابنه عثمان بن محمد الكبير. والشطر الثاني من البيت مختل الوزن غير جار على القياس النحوى.

(1) لج. نمر: و جمع».

(2) نج، تر لاحتاجت.

(2) نخ:: حوائمها الدالة على خيره ..

(4) نخ: ولا ماه به وجاء».

(ه) نخ: «بسيره اتصالا. . (1) أجاج: مر.