رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري أحمد بن هطال التلمساني

رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري

الجزء ١ · صفحة ٧٩

141

ذهب إلى ماء عذب بقرب هذا المنزل بنحو الميل ونصف، واستقى منه لنه

وستي دوابه

(1)

لنفسه

و بالغد ارتحل ومر «بالمالح». فكانت طريقة بطن الواد حتى حمد إلى «عجيبة» " وأخذ طريق (المقسم»، ومر بعده بـ «المكدر»، وفيه عين ماء جارية على الأبد لا ينقطع ماؤها (3)، إلا أن ماءها قليل في قه، فلم يكف الجيش الكثير، تجاوزه حتى نزل و الخير، على ست

(L)

ساعات. وبهذا المنزل ثلاث يون، ومنها «شلف». وهي أصله كا ذكرنا سابقا، وقد كان نزل هذه الدار حيث كان ذاهبا لـ «بي الأغواط»، کا سبق مبينا " () وهذا «الخير، من الأماكن التى لها بال في أرض الإسلام، من كونه ذا مياه كثيرة وأرض واسعة) وجبال مرتفعة ومدن بهيجة متقاربة،

(1).

إلا أن بعضها عامر بأهله كه قصر المجالة» و «قصر الرحامنة» و «تادمامة»

(8)

(1)

واكثرها قد خرب وبقى أثر البناء دالا على بانيه، وأعطى [وعظا] لكل من رآه ومناديه: كما حكى: أن سيدنا - عليه السلام - مر بقرية،

(1) تيخ: دوابه بما يراد .. (2) نخ: (عجيبة المحرر ..

(3) ماؤها بالثبات ..

(4) نخ: (عيون بعضها البعض لا حقا ..

(ه) نخ: «مبينا بالأعلام».

(1) تخ: «واسعة شهيرة. .

(7) نخ: «وتادمامة بعبارة متجارية. . (8) نخ. «الا على بنائه. .

(1) الريادة من تجة تر.

11