رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري أحمد بن هطال التلمساني

رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري

الجزء ١ · صفحة ٨٤

1401

محجبة ريما وبكرا غريرة

فناهيك من ريم وناهيك من بكر (1)

فكم رام قوم فك حسن ختامها

قباء وا بخسران

لمن ذلت الأبطال قهرا امزه

وندوا.

عن المهر

(1)

كا له كل الصعب ذل بلا عسر

محمد المستفل الشهب مجده

على أنه في الأرض حاز سي الفخر)

أمير له في الناس عدل وسطوة

معامله في تلك يرفع بالجر (4)

الغاب والاصل في الشرى، مأسدة بجانب الفرات يضرب بها المثل في شدة غضب أسودها. الفيل: الاجمة، ومقر الأسد

يرمقن: ينظرن. الشزر: النظر بمؤخر العين من شدة الغضب، أو

الاعراض. (1) الريم: الظبي الخالص البياض. غريرة: لم تحتكها التجارب. وفي تر: وعزيزة،، فنا هيك: فيكفيك، ومنى البيت: أن مدينة الأغواط يسكنها أبكار حسان لا يشتفان بنى يكدر علمين إحياتن. فهن ملازمات خدورهن تحت رعاية ذو يرن. فيكنيك مترف كمثل رائع في غاية الجمال، الخلق،

والخلق. (2) رام: قصد فياء وا: رج، وا. وندوا: امتنعوا. المهر: الصداق.

والشطر الثاني في نج. تر: و في ارجعهم في خيبة على المهر. (3) سني الفخر: رفعة الفضل وشهرته. الشطر الأول من البيت

مختل الوزن.

(4) ومعنى البيت: أن الممدوح صاحب عدل وقوة، وعامل رفته يكون