رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري أحمد بن هطال التلمساني

رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري

الجزء ١ · صفحة ٨٣

- 84 -

لم يذكرها غير قاصد ولا طالب. وهى هذه: (1)

لقد أنجز الآمال وهدا من النصر

كا أبرز الاقبال ما كان في القدر 2

وأهدى فؤاد الفتح عذراء بلدة

مثقلة الأرادف في الحلل الخضر

تكلل بالشمس المنير جبينها

(1)

(r)

ک ا أبهى معصم تسور بالبدر (1)

أحاط لها بالثغر من كل جانب

أسود الثرى والنيل يرمق عن شزر)

(0)

والمراد بالنيل. هنا - مطلوبه ومرغوبه، وهو فتح مدينة الأغواط، التي

عبر عنها بد و خريدة العجائب ..

(1) أي: القصيدة الرائية، ذات العروض المقبوضة والضرب التام من

البحر الطويل.

(2) الآمال: جمع أمل وهو الرجاء. وبحله من الاعراب النصب، لانه

مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على محمد الكبير. الاقبال: خلاف الادبار والمراد به هنا السعادة، والحظ والثروة. وهو مفعول به مقدم، والفاعل مؤخر، وهو «ماء الموصولة. القدر: - بسكون الدال. الطاقة، والقوة.

(3) فؤاد الفتح: قلب النصر. وهو محمد الكبير. عذراء بلدة: بلدة بكر لم يطمئها أحد قبله: وهي مدينة الاغواط.

(4) تكلل: تتوج. معصم: موضع السوار من الزند. والشطر الثاني من البيت مختل الوزن.

(5) الثغر: المكان الذى يخاف منه هجوم العدو. أسود الشرى: أسود