رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري أحمد بن هطال التلمساني

رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري

الجزء ١ · صفحة ٩٦

(1)

بعد ما دفعوا الخيل والإبل، التي أتوا بها). وبالند ارتحل من وزاحة» () والنصر يقفو أثره (6) وقدامه). فسار أربع ساعات ونزل قرب «الحليات»، فقوى نزول الثلج، واشتد البرد، وتحرك الريح بعد سكونه وعربد. فاقام يومه بذلك المكان، ينتظر تبسم الجو وإذا بريح الصبا هبت وزحزحت السحاب حتى ربي، في أجاه السماء الصحو وحيث زال عبوس الغمام، وظهرت الأودية والأكام أصبح مرتحلا. وكانت الطريق تمر على (الحليات»، فوصلها وقت وسار بحرا تارة وتارة رماز (3)، إلى أن مضى من النهار ثمان ساعات ونصف، فنزل بموضع يسمى «واد الدهان» (4). وقد وجدنا فيه ماء كثيرا من أثر المطر (5)، وغدرانه متسمة جدا، بحيث تكفى الجيوش الكثيرة ثم ارتحل بالند وتزل الواد الذى ينزل من «ريسة» (6) على ثلاث

الضحر

(2)

ساعات. ن. ثم منه إلى «دير الكاف، ثمان ساعات.

ولما وصلت «المحلة» إلى هذه الدار، وضربت أخبيتها (7) أهرعت

(1) نخ: د بها عضا،

(2) نخ: «الرزاع ..

(2) تر. د أمامه. .

(4) نخ: «وقدامه بالتحليات».

(ه) نخ: «الضحى بالنزهات. .

(1) نخ:. وسيا وتارة رمل. .

(7) نخ:، واد الدامان النزلة الشهيرة،

(8) نج: «وغرانه. .

(1) نخ: «ينزل للمدريسة، نج: «ينزل مدريسة. .

(10) نخ: و أخبيتها الحيافة. .