رحلة محمد الكبير إلى الجنوب الصحراوي الجزائري
الجزء ١ · صفحة ٩٧-94 -
إليها (القبائل] (1) بالملف والضيافة. فكل قبيلة أنت بما قدرت عليه. وقدمت و الأحرار الغرابة، بقادتهم) [إليه] (3). وأما الإبل التي كان
(1)
جعلها عليهم فانهم قدموها إلى «غريس» ينتظرون بها قدوم سيدنا - أيده الله! -. ثم أصبح مرتحلا، فسار ثلاث ساعات، ونزل و ضاية (0) سيدي الطيب)، فاتت الرعية - أيضا - بالضيافة والعلاف، وكما فعلوا
D
بالأمس (1). وبالند ارتحل وجاوز (واد العبد)، ونزل بلاد و أولاد عوف» على خمس ساعات، فاتوه - أيضا - بالضيافة والدف)، وكذلك من بقى من الرعية و كاولاد خالد»، و «أولاد إبراهيم، وغيرهم)، ثم جعلت
D
2
(A)
الناس ترد عليه من «المعسكر»: مثنى وفرادى، وجماعات. واستمر فعلهم على ذلك إلى البيات). وقد تباشر بقدومه الدهر، وقابل (10) أيامه بالأسماد حتى صارت من حسنها كالمواسم والأعياد،، وعم خصبه الأهل والرعية والبلاد. فزال عنهم كل غم، وارتفعت عنهم الأحزان والأنكاد. وكانوا يريدون (11)
(1) الزيادة من نخ.
(3) بفادتهم: - بالقاف المثلثة - بقوادهم والكلمة إقليمية.
(3) الزيادة مع نخ.
(4) نخ: (عليهم نصره الله. .
(ه) ضاية: هكذا في جميع النسخ. واعله وضيعة،. (6) نخ .. بالأمس لنيل الأرب».
(7) نخ «والعلف لنيل المسرات .. (8) نخ: «وغيرهم بالسوية. . (1) البيات: الميل. (10) نخ: «وقبلت. . (11) نج: «يردون. .