الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٤٧فنسأل الرحم
محمد وآله
وبعد
أن نكونا
أول الحزبين معتدينا
ثم الصلاة والسلام الدائم على رسول هديه المكارم والصحب صلى عليه وعليهم ربى فالتأريخ مع علم السير من أشرف العلوم أعلاها قدر وكلها مفتقر يحتاج له لم تكن بدونه مستكمله وقد رأيت ها هنا ان أذكرا أهم مالا يغتنى عنه الورى سير الماضين أهل الاهتدا
من سير
لوقتنا من عهد عصر
أحمدا
كيلا يكون سفرنا بالخالي عن علم أخوال الزمان الخالي أو عاريا أو عاطلا عن كل
ــة حسن وحلى فضل أسأله رضاه
والله في هذا وفى سواه من عملى وأن يكون خالصا لوجهه ليس مشوبا بريا وشبهه وأن يكون نافعا لكل طالب علم راغب في الفضل ويتلقى بالقبول منى جميع أعمالى ويرضى عنى وحيث كان قصدنا أن نذكرا أخبار أهل الفضل ممن غبرا أئمة الدين القويم النير أهل الهدى والعلم والبصائر من شيدوا صروحه ورفعوا مناره وخفضوا فارتفعوا من غير ما تعرض لذكر سواهم من أمراء الجور ودون شك بل ومن غير خفا بأن رأس الدين هو المصطفى صلى عليه ربه وآله وصحبه وزاد في اجلاله لذا رأينا أولا أن نبتدى بذكره من ابتداء المولد من بعد سرد النسب الشريف تبركا بفضله المنيف
547