الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٦٣وبالغوا في النهي والانكار وفارقوهم بعد ما أعذار وقاتلوا من ضل منهم واعتدى وبذلوا النفوس للدين فدا فكان ذاك دأبهم طول الزمن لوقتنا والله يؤتى الفضل من وحيث كان جل أهل المذهب في مصرنا عمان أو في المغرب تشوقت نفوسنا لذكر ما أسلافنا كانوا عليه القدما أهل عمان القادة الائمه من حينما كان افتراق الامه فانهم تمسكوا بالدين واعتصموا بحبله المتين عضوا على ما وجدوا عليه أسلافهـ ولجأوا اليه من اتباع سنة المختار والراشدين الخلفا الاخيار
منهم وحسب
ونصبوا أئمة الدين على ذاك وباعوا أنفسا بما علا ونحن ذاكرون من عرفنا علمنا وصفنا نذكر أهل كل قرن فيه من أول الامر الى باقيه غرضنا من ذلك الايجاز اذ عاق عنه العجز والاعجاز حسبى وعليه المتكل أسأله اخلاص قولى والعمل
والله
563
١٬١١٩ / ١٬١٤٨
الأصل المصوَّر ٥٤ م.ب.