الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٤١كمثل ادراكك ذات زيد بدون وصف وبدون قيد
ما هو
ما معناه بالتمام
ونحو ادراكك للقيام وقيل هو مطلق الادراك لقابل الادراك من دراك والعلم عرفا صفة ينكشف ما شأنه الادراك منها يعرف
لكل من
قامت به تلك الصفه
وليس يحصى العلم خلق معرفه
ولم يحط قط به کمالا سوى الإله ربنا تعالى
فانه اکثر من أن يحصى بعض حديث للرسول نصا لكن خذوا قال لنا بأحسنه ما يعرف الفرض به مع سته وهو ثلاث درجات من ينل درجة يستكثر الذى حصل فان يكن قد نال منه الثانيه كان استقل علمه علانيه ولم ينل ثالثة قط احد سوى الإله الواحد الفرد الصمد فكل من يستكثر الذي علم فما عن الاولى رقت به قدم اذ مقصد العلم اتهام الانفس بانها لم تخل عن مدنس والعلم بالقلب وباللسان والاول النافع للانسان وذا هو العلم به تعالى وكل وصف يقتضى اجلالا وينبت الخشية في القلوب والحب للعلام للغيوب وما يكون باللسان كانا على العباد حجة عيانا وأول العلمين قبلُ يرفع في خبر عن عن النبي يرفع وبعده علم اللسان يبقى في الناس ثم يتركن ملقى تهاونا بقدره وفضله فيذهبن بذهاب أهله ويبقى في المصاحف القران وليس للناس به عرفان فيصبحن وليس في الاوراق الكتاب قط حرف باق يرفع منها وتقوم الساعه على شرار الناس والرعاعه قلت وهذا واقع في ذا الزمن فالعلم لا حظ له ولا ثمن عنه اعرضوا اعراضا شروا من الدنيا به أغراضا
والناس
من
441