سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥

وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله وأيده بنصره -

27 - يا حادي (النعم وهي من البحر البسيط: وتقع في (41) بيتا

يا حاديَ النَّعَمِ سُقْهُنَّ بِالنَّغَم فإنما النَّغَمَاتُ السَّوطُ النَّعَمِ (1)

(1) لاحظ كيف جانس الشاعر - كعادته في الكثير من أبياته ـ ما بين النعم والنغم

والنغمات والنعم

فَالنَّعَمِ

الإبل

: - بفتحتين - المال للراعي، جمع لا واحد له من لفظه، وأكثر ما يقع على

وقيل: النَّعَم: الابل خاصة، والأنعام ذوات الخف والظلف، وإذا انفردت البقر والغنم لم تسمَّ نَعَماً (الافصاح ج 2 ص 706)

والنغم - بفتحتين -: الكلام الخفي

وتنغم: تكلم بكلام خفي، وناغمه: حادثه نَغَماً

والنَّعَم: - بكسر ففتح -: من النعيم بمعنى الخفض والدعة والمال وهو ضد البوس (لسان العرب مادة «نعم»).

والنَّغَمة: جرس الكلمة وحسن الصوت ومنه التَّنَغُم بالغناء والحداء للإبل حثاً لها على النشاط (لسان العرب مادة «نغم» بتصرف) السوط: ساط الشيء بالشيء يسوطه سوطاً وسوطةً؛ خلطه وضربه بالمسوط ليختلط بعضه ببعض والمسواط والمسوط: عصا أو نحوها يخلط بها الشيء الافصاح ج 2 ص 1365)

وساط الفرس يسوطه سوطاً: ضربه بالسوط المرجع السابق ص 696) والسوط: الأديم المتخذ للضرب والجمع سياط وأسواط وهو مشتق من السوط بمعنى الخلط، لأن الضرب بالأديم يسوط اللحم بالدم المرجع السابق ج 1

ص 642) وفي البيت جعل الشاعر النَّغَمات في حثها للنَّعَم على السير كمن يستعمل سوطه لحث هذه النعم وهو استخدام جميل من الشاعر.

_10_

١٬٠٠٠ / ١٬٤٥٣