الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢والناس بين مسلم ومقبل ومُمَجِد ومُفَخّم ومعظم (6) ومقالهم قولي ثويني إنك (م) الملك الذي يسعى بنورِ مُقْعَم (7) أخجلت بالجودِ الغَمَامَ ولم تذَرْ بسطاك بأساً للهزبر الضَّيغَم (8) وبك السلاهب عايمات تارة في آل مقفرة وطوراً في دم (9) وتُظِلُّكَ السُّمَرُ القنا بذوائب (م) البطل الطعين فتى الكمي المطعم (10) أنتَ الذي لك في الحروب مودة وبها فما تُصغِي للومِ النُّومِ (11) عفْتَ الكرى من غيرِ سُقْمٍ إِنْ مَنْ طلب العلى ما حه كالنُّومِ (12)
=
والأدهم: مأخوذ من الدهمة بمعنى السواد شديده وهينه - والوصف أدهم ودهماء، وذلك إذا اشتدت ورقته حتى يذهب البياض (المرجع السابق ص 677) يفري: من فرى الشيء يفريه فريا بمعنى شقه وأفسده وقطعه، وحكى
الجوهري عن الكسائي: أفريت الأديم: قطعته على جهة الإفساد
وفريته: قطعته على جهة الاصلاح لسان العرب مادة «فرى») الشكيم: ذو الشكيمة وهي الأنفة والانتصار من الظلم، وإنه لذو شكيمة وشديد الشكيمة أي أنف أبي لا ينقاد
وشكم المعتدي: ردّه بقوة الافصاح ج 2 ص 146)
وقد يكون الشكيم هنا مأخوذ من فرس شكيم من الشكيمة وهي من اللجام: الحديدة المعترضة في فم الفرس فيها الفأس، والجمع شَكَم - بفتحتين ـ وشكائم
وشكيم.
وشكم الفرس: وضع الشكيمة في فمه. (8) لاحظ الترادف ما بين الهزبر والضيغم، وهما من أسماء الأسد، فالهزبر والهزابر: الأسد مأخوذ من الزبر - بفتح فسكون - وهو الدفع بقوة، الجمع هزابر (الافصاح ج 2 ص 816)
والضيغم والضيغمي: الأسد الواسع الشدق
وقيل: هو الأسد الشديد الضغم أي العض المرجع السابق، الصفحة نفسها (12) يتكيء الشطر الثاني على معنى: ومن طلب العلى سهر الليالي
-22 -