سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥

عرفتك الخيول أنك ندب فارس منك يستنير الظلام (16) فهي تأتيك إن سِرْتَ إليهـ لمغار من قبل يأتي اللجامُ (17) وإذا شاهدت لحريك أعلاماً (م) بطاح لوطئها الاعلام (18) طبع البرقُ من ظباك ففيهنَّ (م) إليه لا في العام مام (19) ورماح إليك شهب رجوم للعدى من وجودها الاعدام (20) ما أدارَ الحُسام كأسَ حِمَامِ في زحام الا وقلت المدامُ (21) أنت تصبو إلى الحروب وللبذل (م) وتأبى إذا أتاك الملام (22) وعلى المجد قد نشأت فقال المجد (م) أنت الإمام أنت الهمام (23) يا إمام الأنام لا غيرك اليوم (م) إمام لكل دهر إمام (24) عرف التاج انك الملك الندب (م) وقالت لك العلى الحكام (25) كيف لا ينظم امرؤ لك مدحاً ولك النصر حاصل والنظام (26) كل يوم يقول جودك للشعر (م) من البحر قد أتاك المرام (27) حيث سرنا لنا الندى منك غيث دونه مابه يجود الغمام (28) لك شعري الرياض تسجع فيه فكرتي كل ساعة لا الحَمامُ (29) ما قريضي إلا مدام حلال أي فخر لها المدام الحرام؟! (30) أنت شمس العلى بفخرك تزهو يا ثويني الأنام والأيام (31) لك بالجَد كل يوم سُموّ لك في المجد أعين لا تنام (32) خاضعات لك الرقاب وأعلى كلّ هام لها لك الأقدام (33) فإليك العُلى وكم قال مثلي لا إلى غيرك العلى والسلام (34)

(33) من مبالغات الشاعر غير المستحبة.

_ YO_

١٬٠١٠ / ١٬٤٥٣