الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩إليك خيول لا إليهنَّ مورد إذا عَطِشَتْ إلا الطُّلى والغلاصم (7) فَهُنَّ يرين العدل منك إذا اشتكت إليك من القض الشديد الشكايمُ (8) هدمت بها أعلام خصمك فاعتدت ربوعُهُمُ أمثالُهُنَّ المعالمُ (9) عليك ثويني البيضُ تُثني ومثلها (م) الرماح العوالي والخيول الصّلادِمُ (10) إذا سرت برا لج بحر تركته من الدم أمواج له تتلاطم (11) عدلت فقال الخصم سيفك ظالم فما ظالم من منه لم يبق ظالم (12) إذا صُلت أغرقت البحار بابحُرٍ وإن جدت لا جود إليها الغمائمُ (13) فأي كريم تدعي الجود كفه وقد خُلِقَتْ طُرَاً إليك المكارِمُ (14) لك النصر تاج لا يزال وخاتم لك الفتح ما كف لها لاح خاتم (15) لهجت ببذل الجود والطعن في العدا وألقيت ما تُلقي عليك اللوائمُ (16) إليك يعوم السيف في أكبد العدا وفي فلك الجوزاء فخرك عائمُ (17) رفيقك من أعمدته في جماجم ويبكي إذا جرَّدْتَهُ وَهُوَ باسمُ (18) تشاوره جهراً وتعلمُ أنّه جهول ولكن بالملاحم عالم (19) حديث الذي لم يرو لفظاً صليله إليه لسان تتقيه المياسم (20) إليك وزيراً قد غدا إن من غدا وزيراً إليه السيف لا شك حاكم (21)
(8) القضّ: الحصى الكبار
وقيل: الحصى الصغار والقضيض كذلك، ويقال جاءوا قضهم وقضيضهم
أي: جمعيهم.
والقض في البيت مأخوذ من قض عليهم الخيل: أرسلها
وانقضت عليهم الخيل: انتشرت، وقضضنا عليهم فانقضت
وانقض الطائر: هوى في طيرانه ليسقط على شيء وكذلك انقضّ البازي: إذا
أسرع في طيرانه منكدراً على الصيد.
(للمزيد انظر لسان العرب مادة «قضض»)
- 29 -