سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٠

(؟)

حوى منهلا افرنده وَهُوَ جاحِمٌ وهل يروي صادٍ منهلُ وَهُوَ جَاحِمُ (2)

ألا إنه منه الصواعق كونت ومن يدك البيضا الغيوثُ السواجمُ (23)

تظل

تنادي كلّ مثر ومقتر دنانيرك الملقاة فيها الدراهم (24)

فضحت

فما مر يوم فيه لا أنت طاعِنٌ ولا مرَّ يوم فيه لا أنت طاعمُ (25) لك المال أضحى وهو لا عاصم له ولا لعدوّ صائل منك عاصِمُ (26) الغوادي بالندى وتمزقت بأوجالها منك الليوث الضراغم (27) وأضحى إليك السوط عضباً مهنداً به کل عضب للعدا أنت خاذِمُ (28) تفاقم منك البأس حتى انفرت به صروف زمان خطبه متفاقم (29) تخافك حتى الشُّهْبُ وَهي رواجمٌ فأنت إليها لا إلى الخصم راحم (30) فما منبر إلا بحمدك خاطبٌ ولا قلم إلا لمدحك راقـ (31) هَنِيَّا إلى الأشعار انك ناثر إليها الندى في كل حين وناظم (32) لشعري غصون من نداك موائس عليها تغنّي فكرتي لا الحمائم (33) ولولاك هاجرتُ القريض وعفته وقلت له: بِنْ إنَّني لك شاتمُ (34) لنا حلت الدنيا وساغ شرابها ولولاكُمُ الدنيا إلينا علاقمُ (35) حمدناك حَمْداً فهو لا زال سورة إليك وتتلوها عليك الأكارم (36) إلى المجد والعلياء والجود خاتم (37)

عليك سلامُ اللهِ إِنَّكَ

سـ

(22) في الشطر الثاني قلق عروضي ونقترح تخفيف قراءة (يروي) إلى (يرو) ليزول القلق، كما ان في البيت شاهداً لغوياً على جواز الاتيان بالاسم المنقوص

محذوف الياء في الشعر ويذهب إلى هذا بل يستحسنه جماعة من علماء اللغة وعلى رأسهم ابن دريد (وهل يرو صادٍ منهل وهو جاحم) لاحظ فان حق اللغة (صاديا، منهل) ولكن ما أثبت جميل وقد استخدم هذا الاسلوب ابن اللواح الخروصي كثيراً في ديوانه.

١٬٠١٥ / ١٬٤٥٣