سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣١

وقال أيضاً يمدحه الله - أعزّه الله وأيده بنصره -

32 - أريج المسك) وهي من البحر الوافر: وتقع في (34) بيتا

على سلمى ومنزلها السلام سقت سلمى ومنزلها الغمامُ (1) وحيَّتْها الصبا بأريج مِسْكِ له مِنْ مسك مفرقها ختام (2) فتاة إن تثنَّتْ فَهيَ غُصْنُ وإن سقرت هي البدر التمام (3) وكم برق إليها لا إليه ذيول غمامة إلا اللثام (4) سل المسواك عن ظَلْمِ أَظُلم؟! تجود به عليه أم مدام (ه) تقول إليه قهوته حلال تقول علي قهوته حرام (6) بنفسي أعصر فيها إليها أميل وملّني فيهـ ا الملام (7) فَحِلْمِي عند أهل الحلم شيخ وسني في شبيبته غلام (8) وتُ بها فمال علي غصن إليها لم يغن به حَمامُ (9) وقبل مبسمي برقاً إذا ما تألق شق حُلَّته الظَّلامُ (10) وذقت مدامة من كأس ثغر يصفّق في مدامته الغرام (11)

خل

(2) الأريج والأرج والأريجة: توهّج ريح المسك وتوقدها وأرج المكان يأرج أرجا: فاحت رائحة طيبه ذكية.

(الافصاح ج 2 ص 1166).

(5) يجانس الشاعر بين (ظلم) وهي بريق الأسنان و (ظلم) وقد خرج الاستفهام

عن معناه إلى غرض بلاغي وهو التعجب

(6) القهوة: من معانيها: الخمر لأن شاربها يقهي عن الطعام أي لا يشتهيه

وأقهى: دام على شرب القهوة

المرجع السابق ج 1 ص 608)

وفي قول الشاعر (حلال وحرام) طباق إيجاب

١٬٠١٦ / ١٬٤٥٣