سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٣

على ساق إذا ما الحرب قامت ففي ظهر الخيول له مقام (28) إذا كثر الكلام بمدح قوم يقل لهم إذا حضر الكلام (29) له من عسجد نثر ونظم إذا وافاه نثر أو نظام (30) إليه مكارم عظمت ولولا مكارمه تباخلت الكرام (31) سليل سعيد أنتَ سعيد حظ ففخرك في النجوم له ازدحام (32) إليك انقاد هذا الدهر طوعاً وأمته ففي يدك المام (33) فَعِش يا ابن الإمامة في المعالي فإنك أنتَ للأمم الإمام (34)

(26) في البيت مبالغة درج عليها العديد من شعراء العربية، بل عدّها بعض النقاد من المبالغات الممقوتة في الشعر والبيت يتكيء على بيت مهلهل بن ربيعة:

ولولا الريح اسمع من بحجر صليل البيض تقرع بالدكور وبينه وبين هجر مسافة أيام على الراكب ولا ندرى كيف حالت الريح بينه وبين سماع قعقاع البيض وقرعها بالدّكور، وابن رزيق يجرنا في بيته إلى بعد أكبر وأكثر اتساعاً في المسافات، فحين يأمر الممدوح بإسراج الخيل للوغى فإن صدى الاستعداد وصوت القعقعة يسمعها من هو في زحل، والمعروف بأن زحل كوكب من الخنس وهو في المفهوم الفلكي التقليدي أعظم الكواكب السيارة وأبعدها في النظام الشمسي.

- 33 -

١٬٠١٨ / ١٬٤٥٣