سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٤

وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره -

33 - مبسم القلم) وهي من البحر البسيط: وتقع في (31) بيتا

ناجي بك اللوحُ نصراً مبسم القَلَم يا آية السيف والأرماح والكرم (1) فأنت في المجد فرداً لم تزل أُمَماً وكم دعتُكَ العُلا يا أكرم الأمم (2) إذا حضرت فكلُّ الناس حماضرةٌ وإن خلوت وُجُودُ الناس كالعدم (3) لا يجهل البحر أنت البحر يوم ندى لا تجهلُ السُّحْبُ أنتَ الغيثُ للدِّيمِ (4) لا يجهل السيفُ أنتَ السيفُ يوم وغىً فَمِنْ فرندك حد الصارم الخذم (5) إذا نظرت بشرِ كلِّ مُدَّرِعٍ ينشق بالشزْرِ من قرع إلى قدم (1) يسلّمُ اللهُ مَنْ شِئْتَ البقاء له ويُهلك الله من نافاك بالسلم (7) فلو نويت كفاح الأسد في أُجُمِ قبل الكفاح لمات الليثُ في الأُجُمِ (8) على الزمان احتكم منه فلا سام إذا احتكمت على مَنْ فيه فاحتكم (9) تمضي سيوفك للهيجاء دالعة على العداة لسان الموت والحدّمِ (10)

(5) الفرند: هو من السيف الوشي الذي يكون في متنه (الافصاح ج 1 ص 592) وقال أبو منصور: فرند السيف جوهره وماؤه الذي يجري منه وطرائقه

يقال لها: الفرند وهي سفاسفه

الجوهري: فرند السيف: ربده ووشيه

والفرند: السيف نفسه

قال جرير:

وقد قطع الحديد فلا تماروا فرند لا يقل ولا يذوب

قال: ويجوز أن يكون أراد ذو) فرند فحذف المضاف وأقام المضاف إليه

مقامه (لسان العرب مادة «فرند»)

(10) حَدَم: أحماه بالنار أو بحر الشمس احماء شديداً

_ YE_

١٬٠١٩ / ١٬٤٥٣