سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٦

فكلُّ خطب عظيم في الصفات غدا هو الحقير بهذا الشأن والشمم (19) فما حديثك إلا عن وغى وندى وعن سُرى الخيل بالفرسان في الظُّلُم (20) من يطلب المجد صبح كلُّ داجية في عينه إن إليه العين لم تنم (21) يُرَى سقيماً وما في جسمه سَقَمٌ يُرى صحيحاً ومنه الجسم في سقم (22) لم يرضّ من تاجه كالنجم رونقه إلا تخاطبه الشعرى فماً بفم (23) يا باهر البدر والأفلاك مفخره إذا به حسدتك الشُّهب لا تلم (24) علوت حتى تركت النجم هامته إذا مشيت يرى في موطئ القدم (25) ما زارك النثر والمنظوم من ذيق إلا وجدت بمنثور ومنتظم (26) وكم أقول إذا ما جاء منسجم من راحتيك به يا لهجتي انسجمي (27) لولا تلاطم جود منك ما سمحت قريحتي وسخت يوماً بملتطم (28) تاج الإمامة قد وافاك مؤتلقا وسيفها مثله يا فالق القمم (29) إليك سلّمتِ الأفلالُ قاطبةً وقلت فالزهر والأفلاتُ في دَمَمِي (30) فعش بذا المجدِ يا شمس الزمانِ ودُم بذا الفخار فَمَن عاداك لم يدم (31)

****

- 36 -

١٬٠٢١ / ١٬٤٥٣