الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٩أقولُ وقد أتاني العيد أهلاً فكلُّ البشر أضحى تحت حُكْمِي (30) فكفي من أكف فتى ثويني صدور العُسْرِ بالدينار ترمي (31) يقول لي الحسود أكنز كسرى ظفرت به لقد كسرت وهمي؟! (32) ألا يا سالم فالعيد يهنا بكم والناس من عُرب وعجم (33)
حكيت أباك في كرم ومجد فأنف الخصم في جدع برغم (34) قدم بعلاك إن عداك أضْحَتْ لمة إليك بمحض سلم (35)
مسـ
(32) لعل الاشارة هنا إلى كسرى الأول (أنو) شروان) من ملوك الفرس الساسانيين
ت 579 وحكم سنة 531، وهو معروف.
للمزيد انظر الموسوعة العربية الميسرة م 2 ص 1462)
(34) الجدع: قطع الأنف من مقاديمه إلى أقصاه.
وجدعت الرجل: قطعت أنفه وأذنه فهو أجدع والانثى جدعاء.
(الافصاح ج 2 ص 53).
والشطر الثاني يذكر بالمثل العربي القديم لأمر ما جدع قصير أنفه) وفيه كناية عن سطوة الممدوح وطول باعه وقدرته على ارغام الاعداء لمشيئته
ورغبته.
- 39 -
١٬٠٢٤ / ١٬٤٥٣