سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٠

وقال أيضاً يمدح السيد الحميد ثويني بن سعيد - أعزّه الله وأيده بنصره -

35 - إليك مدحي) وهي من الكامل: وتقع في (39) بيتا

شمس الفخار إليك مدحي أنجم من عُظم شأنك شان مدحي يَعْظُمُ (1) يا أيها الناس المكارم هكذا وكذا يكون كلام من يتكَلِّمُ (2) كلى لسان إن نطقت بمدجه مَنْ ذا له مثلي لسان أو فَمُ؟ (3) ما في السحاب ووبله أَرب لنا يا من مكارمه به تتكرم (4) من عدلك الدينار في كل القرى مما تجود على الورى يتظْلَمُ (5) لك لا نظير اليوم أعلم في الندى من ذا بهذا جاهل لا يعلَمُ؟ (6) كرم له خَطَبَ الثنا في منبر عال له أعلى الكواكب سلّم (7) رد السلام إذا مررت فإنّما (م) الأفلالُ ما بَرِحَتْ عليكَ تُسَلِّمُ (8) ولكم تقول ولو سمعت نجومها برضى أما ترضى بنا تتختمُ (9) ولكم يقول البرق للتاج الذي لك قل له بي ان سعى يتعمّمُ (10) ألله أكبر يا ثويني إنك (م) الملك الذي بلّ كل مدح يُخْتُمُ (11) أضحى الزمان إليك جنداً حوله عَلَمْ إليك بنور نصر مُعلِّمُ (12) وإليك عزم وهو جيش باشه لعداك أضحى كل جيش يُهزَمُ (13) وهو الزلازل منه أجبال العدا ولك البقا يوم الوغى تتهدّمُ (14) وإليك عضب من صواعق ناره نار الصواعق لم تزل تتضرم (15) کم قد تركت البر بحر دم به هل للعداة بسفك مضربه دَمُ (16) تسقى السيوف دماً وما اشتكت الصدى ويح العداة لها القشاعمُ تطعمُ (17) إني لأقسم بالسـ يوف فأنتَ في سلم وحرب كل رزق تَقْسِمُ (18)

(18) مبالغة غير مستحبة تكررت كثيراً باللفظ والمعنى.

- 40

١٬٠٢٥ / ١٬٤٥٣