سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٢

من أين لي هذا الفريد وضووه لولا نداك اليَم وهو العَيْلَمُ (34) حكمْتَنِي فيما أريد من الندى وإليك مني ذا المديح المحكمُ (35) سَفَرَ الثناء عليك مني والندى لي من يمينك مُسْفِرٌ يتبسَّمُ (36) وشَمْتُ بالأقلام فيك صحائفاً وإليك تبر من نداك مُوَشَّمُ (37) إني لأعلم لا إليك مشارك في المجد لا يرتابه من يفهم (38) أبقاك رب العرش شمساً للعلى وعلى الدنا والناس طراً تحكم (39)

(34) اليم والعيلم: لاحظ كيف يرادف الشاعر بين المفردات دلالة حذقه باللغة ومفرداتها وهذا كثير، حيث لا يخلو بيت من أبياته من نكتة بلاغية على أى حال رغم التكرار في المعنى وأحيانا في اللفظ والمعنى، وذلك لانحصار قاموس الشاعر في مجال المدح وأحياناً الغزل كمقدمات لقصائده

فاليم: هو البحر. لا يكسر ولا يجمع جمع السالم

يم فلان: طرح في اليم

والعيلم: البحر

وقيل: الماء الذي عليه الأرض

وقيل: الماء الذى علته الأرض يعني المتدفق

وقيل: البئر الملح

(الافصاح ج 2 ص 971

42 ـ

١٬٠٢٧ / ١٬٤٥٣