الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤١لا من نوالك كلّ خلّ مُعْدِمٌ لا من نزالك كلُّ سِيْدِ مُعْدِمُ (19) لم يحكِ ما تذري بنانك من ندى وظُباك في الهيجاء غيثُ مَسْجِمُ (20) أجفلت بالخيل السَّحابَ وفر (م) بالبرق المروّع رعدهن المرزمُ (21) ومن العجاج فكلُّ أشهب صورة أضحى بحربك وهو أدهم أقتمُ (22) إن الحروب هي الغرام وأنتَ مِنْ وله بهنَّ المستهامُ المغرم (23) و إليك جيش من شطاك عرمرم وإليك جيش مثل ذاك عَرَ مُرَمُ (24) نال السلامة مَنْ إليك مُسَـ مَنْ لا إِليك مُسَلَّمٌ لا يَسلَمُ (25) لو ذاق سَخُطَكَ أرقم يوما لما يوما به يحظى الحياة الأرقم (26) ولأنت لو تنوي الحمام لضيغم في غابه بالرُّعْب مات الضيغُمُ (27) ارحم فإن إليك بأساً باهراً يُخْشَى فمثلك من يرق ويرحم (28) في كلّ شان أنت أنت مقالهمْ ممن إذا نشروا الفخار هُمُ هُمُ (29) عُدِمَ المناظر فليقل ما يشتهي فيك الأديب فما بهاوك مُبْهَمُ (30) فإذا ذُكِرْتَ مع الأوائل في العُلى أخَّرْتَهُمْ وفخاركَ المتقدم (31) مدحي إليك له فم لا زال في فم كلّ شاد بالثنا يترنَّمُ (32) لا زلتُ أنظُمُ ه إليك وأنت لي لا زلت تنثر ما يروق وتنظُمُ (33)
(21) المرزم: من الإرزام وهو صوت الرعد فوق الأزيز (صوت الرعد من بعيد)
(الافصاح ج 2 ص 946)
(24) عرمرم: الجيش العرمرم: الكثير
والعرمرم: الكثير من كل شيء
وعرم فلان: شرس واشتد وعرام الجيش: كثرته وشدته
المرجع السابق ج 1 ص 622)
_81_