الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٣وأنا الذي أبدا أراها كعبة في كفه وتحجها اشعاري يا من يطوف ببيته اذهب فما أبقى اليك نـ اليك نداه من أوزار ومن ذلك قوله (1):
ياتارك السيف في أذن النجوم له ترنم وله في السحب اخدود
ان الزمان غدا عبدا اليك ولا
اليك قد رف أعلى المشتري علم
حر سوى لك عبد فهو معدود
ووشيه بيمين النصر معقود
لو أمكن القمر المسعى اليك أتى مسلما وله بالمدح تغريد
ومن قوله (2)
سما بمجد بجد فاضل وأب فمن يناظره في جوده كرما ومنه قوله (3).
نداك أعاجيب وباسك مثله بعدت عن الأوصاف أنت فكل من لقد طالما عاقبت تبرك بالندى
له المفاخر من جد سما وأب ومن يناضله في الفخر بالنسب
اليس عجيبا لا يحركك العجب عن الناس في بعد لديك هو القرب كأن له ذنبا بذاك ولا ذنب فكم قد سرى من قبل يسري له الركب على الزهر تمشي العرب فخرا تركتها فلا عدمتك الارض والزهر والعرب
نداك غدا ركبا إلى كل وافد
(1) المخطوطة ص 92.
(2) المخطوطة ص 54، تمعن المبالغة في البيت الثالث، ونترك التعليق عليه احتساباً.
(3) المخطوطة ص 47.
-1·7_