سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

حكمت فقال الكون أنت على الورى وانت على الافلاك والزهر حاكم سماء بك الارض اغتدت بضيائها فليس بها شيء يرى وهو فاحم قضى الله أن تضحي إلى الناس حجة يتم بها عدل العلا والمكارم على من تسل السيف أنت وفي العدى سكوتك واللفظ القنا والصوارم اذا ما رآك الخصم في سنة الكرى تهز ردينيا قضى وهو نايم ونالت بك الفخر النجوم العوائم

وطأت النجوم العائمات بأخمص ومنه قوله (1):

ومتى تزف الحرب بكرا فالقنا

كالرشف رشف البيض عندك مبسما

والبيض منك لها أجل صداق وعناقها الأعناق خير عناق

ألبستها لان الدماء إن الدما

كاللان تحسبه على الاطلاق

ويضيء برقك وهو سيفك في الوغي فيشب نارا في سحاب عتاق

ولأنت شمس في الحروب وسلمها

وعلى الشموس تجود بالاشراق

ومنه قوله (2):

:

أي ثان يرى اليك ثويني

أنت فرد ولا اليك نظـ

ومنه قوله (3):

:

فخطيبه يوم الكفاح حسامه في منبر الهامات والاعمار

سجدت لهيبته الملوك فلم يذر

مستنكفا مصرا من الامصار

أعطى الدنانير العفاة وبأسه في الخصم يرسم نقشة الدينار

سكن التراب عدوه بحسامه

(1) المخطوطة ص 282

(2) المخطوطة ص

204

(3) المرجع السابق ص 173

- 102 -

ونضاره للوفد كالاحجار