سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٠

وفي مهدِهِ لُكْنَ الشكيم خيوله فما القول لما في يديه الشكايمُ؟! (35) أيا خيله ان السروج بروجه فَمَنْ للأعادي إن دعاكنَّ عاصِمُ؟! (36) من البوس من والاه لازال سالماً ومن بأسه ما فيلقُ الخصم سالم (37) إليه جيوش في الحروبِ خَضَارِمٌ وما جهلوا فهي الجيوش الخضارمُ (38) فتي شخصه فرد الوف كثيرة فلا يتمنّى حربه مَنْ يصادمُ (39) بفيلقه المجري يرى الأفق قاتماً بلا فيلق مجري به الأفقُ قاتمُ (40) أيدي الملوك كتابها فخاتمه فخراً له الناس خاتم (41) مطوّق جيدي بالنَّدى فأنا الذي تُغَرِّد من شعري الورى والحمائمُ (42) لك المدح مني مُحْكَم راق للورى فما قَلَمٌ إلا لمدحي راقم (43) فعش يا مليك الناس والباسِ والدنا بمجد إليك المجد والجد دائم (44)

إذا خَتَّمَتْ

(37) الفيلق الجيش وقيل الكتيبة العظيمة، الجمع فيالق.

الإفصاح ج 1: ص: 619).

والفيلق في اللغة: الجيش، وفي النظام الحديث عدد من الفرق، والفرقة الطائفة من الناس، والفريق أكثر من الفرقة، وهي في الجيش الحديث عدد من الألوية، واللواء في اللغة هو العلم وفي الجيش الحديث عدد من الكتائب.

المرجع السابق ص 620).

(38) خضارم كثير.

O

١٬٠٣٥ / ١٬٤٥٣