سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٤

ما عظم الناس شيئاً في ندى ووغى إلا وألفوك فيه عظمة العظم (35) كم ذمة بك ذُمّت إذ إليك ولا إلى سواك جميل الصنع والذمم (36) أبصرت بالنور ممن لا له بصر أسمعت بالمجد من يُعزى إلى الصمم (37) لك الفخار قديماً مشرق بضيا وفي الحديث إليك الفخر كالقدم (38) تفني الألوف من الأعداء لا ساماً تعطي الألوف بلا مَن ولا سَامِ (39) مدحي إليك هو الدر الذي عجزت عنه الثغور فهل در كدر فمي (و) قس ما أقول بمن سلّم على إضم لهم يقول فليس النور كالحمم (41) خير المقال إذا ما المرء أبرزه إلى الورى محكماً يشتف بالحكم (42) يا من له خضعت يا من له اتضعت وسالمته ملوك العرب والعجم (43) لك الزمان ومن فيه إليك فما تدعى بذا المجد إلا سيد الأمم (44)

ورد - بضم الراء: الفرس يورد. ورودة: صار وَرْداً، وفرس وَرْد سمي بذلك للونه.

والدهم من الخيل جمع الأدهم، وهو من الدهمة بمعنى السواد، والأدهم من الخيل ما اشتدت ورقته حتى يذهب البياض في شدة السواد.

المرجع السابق ص 1326).

(41) الحمم: جمع الحُمَّة: بمعنى السواد.

وقيل: لون بين الدهمة والكمتة ودرن الحوَّة، وقد يبالغ به في السواد فيقال: أسود أحم.

(المرجع السابق ص 1326)

(وللمزيد انظر المرجع نفسه ص 257، 853، 901، 988).

١٬٠٣٩ / ١٬٤٥٣