سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٣

مذ شح بالوصل سقت العيس واخذةً إلى ثويني ولي الجود والكرم (20) شافي المحب ندى ساقي العدو ردي يوم الكفاح بحد الصارم الخذم (21) نواله ديم في السلم إذ ديماً سيوفه ذُرَّفُ يوم الوغى بدم (22) إلى المحب نداه لم يزل نعماً على العداة وغاه أعظم النقم (23) إذا رأيت حساماً في يديه ولا غمد إليه إليه الغمد في القمم (24) وقل إلى الناس مهما شاهدوا سَحَباً لخيله قتم والسُحْبُ كالقتم (25) وقل إذا سمعوا رعداً صواهله تقعقع الرعد في الهيجاء باللجم (26) ترى إذا هُنَّ في يوم الوغى علم جماجم الخصم في بيدٍ وفي علم (27) جافى الكرى في الوغى إن العداة به حياتهم لم تزل طيفاً من الحلم (28) عن الرجوم متى تسأل فهن قناً إليه منها رجيم الخصم في الرجم (29) إذا حوت يده في سخطة قلماً سرى الردى للعدى من ذلك القلم (30) ذو همة في الوغى والجود ما تركت لغيره عشر معشار من الهمم (31) فكيف لم تخشه صيد الملوك سُطاً إذ الحمام له من سائر الخدم (32) لم يغره الجيش في يوم الكفاح

سوى يا ذا الحفايظ والهيجاء والشيم (33) يابن الملوك لقد شرفت ملكك (م) بالبيض الحداد وورد الخيل والدهم (34)

ملاحظة: ورد الشطر الثاني من بيت بديوانه:

«عنم يكاد من اللطافة يُعْقَدِ

(لسان العرب مادة عنم، بتصرف).

(20) الواخذة مأخوذ من الوخدان - بفتح الواو والخاء - وهو أن ترمي الدابة بقوائمها كمشي النعام، وَخَد البعير وخداً ووخداناً أسرع ووسع الخطو.

(الإفصاح: ج 2، ص 755).

(34) ورد الخيل التي يضرب لونها ما بين الكمتة والشقرة.

وقيل: حمرة تضرب إلى الصفرة.

=

١٬٠٣٨ / ١٬٤٥٣