سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٧

فتى تلد الحرب العبوس ببأسه فما حربه وهي الولود عقيمُ (32) جحيم إلى الأعداء ما هو صانع ولكن إلى الأحباب منه نعيم (33)

فما فارقت سرجاً لحرب خيوله ولا انحل عنها مُسْرَدٌ وشَكِيمُ (34) ولانامتا عيناه في طلب العلى ولم يصطحبه أعزل ونؤومُ (35) نداه خصوص للأحبَّة كلّهم ولكن وغاه للعداة عموم (36) تفر العدا منه إذ لاح شخص كما فر من ليث العرين ظليم (37) وتلتف من وُد أحبَّته به فما القرب منه للحميم حميم (38) إذا غبه يوماً مديحي فإنني مع الغُب الحي لهجتي وألوم (39) ليبقى له مدحي الذي يُنشِدُ الورى وتنشده والصوت منه رخيم (40) ويبقى له المدح الذي بدوامه له النصر والفتح الجليل يدوم (41)

***

(34) المسرد من الخيل المسروج منها، والمدروع، وما فيه حَلَق، وزرد، وسرد خف

البعير سرداً، خصف بالقدة.

والسرد: اسم جامع للدروع وسائر الحَلَق، وسمي سرداً لأنه يُسرد فيثقب طرفا كل حلقة بالمسمار فذلك الحلق المسرد. (لسان العرب مادة: سرد). الشكايم: الشكيمة من اللجام الحديدة المعترضة في الفم الجوهري: الشكيم والشكيمة في اللجام الحديدة المعترضة في فم الفرس التي فيها الفأس. قال أبو داود: فهي فوهاء كالجوالق فوها مستجاف يضل فيه الشكيم والجمع الشكائم والشكيم والشكم ..

(المرجع السابق مادة: شكم).

_ OV_

١٬٠٤٢ / ١٬٤٥٣