الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٩وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره - ويذكر له حصاناً رائعاً.
- (ثنا الورى وهي من البحر الخفيف: وتقع في (10) أبيات
أخذ الحسن كله ذا الحِصَانُ فله الأرضُ كلُّها مَيْدانُ (1) كلُّ شرق وكل غرب وجو لائح فيه سرجُه والعنانُ (2) فهو في الأرض وهو في الأفق يجري ليس يخلو له بكون مكان (3) وإليه من الساب جلال ولجام لبرق ه لَمَعَانُ (4) وبه يقنص الكواكب بدر فارس دون شأنه الفُرْسانُ (5) فَهو مولاه والأنام ثويني وعليه ثنا الورى إعلان (6) مَلِكٌ دونه الملولُ اقتداراً ولهم دون شان الحُز شان (7) لم تخله في طرفه غير بدر فوق نَجْمِ يُجِلُّه كيوانُ (8) سيفه برقه وإن حمل الرمح (م) لحرب له الشهاب السنانُ (9) حاز حُرَّ الثنا فألقى إليه كلُّ حُر زمامه والزمانُ (10)
(4) جلال جلل الشيء تجليلا أي عم والمجلل: السحاب الذي يجلل الأرض بالمطر أي يعمها، وجُل - بضم الجيم - الدابة، وجَلها - بفتح الجيم ـ عند ابن دريد لغة تميمية معروفة - الذي تلبسه لتصان به والجمع أجلال وجلال وجلل، وجمع الجلال أجلة قال كثير
وهي
وترى البرق عارضاً مستطيراً مرح البُلقُ جُلن في الإجلال
وجلال كل شيء: غطاؤه، وتجليل الفرس: أن تلبسه الجل وتجلله أي أعلاه. (لسان العرب مادة جلل
(8) كيوان: لعل الإشارة هنا إلى كيوان زُحل وهو معروف.
_79_