سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٠

وقد بعث إليه - أعزه الله ونصره - بعض الشعراء أبياتاً مدحية فلما تصفحهن

ابن رزيق» رآهن هراءً ما تحتهن طائل ولا فوقهن نايل وقد عرف الناظم بخطه ولفظه، ومطلع أبياته هذه:

غير مستأمن دهاء الغواني لابن انثى على ممر الزمان

فقال ابن رزيق لما وقف على أبياته شعراً قصيدة:

4 - (إن تكن زاهداً) وهي من البحر الخفيف: وتقع في (17) بيتاً

يا ابن شمس الفخار قد حار فكري من قريض أتاك واهي المعاني (1) والذي صاغه كما أنت تدريه (م) فلاناً عرفته بفلان (2) ليته لم يقله إذ ليس شيئاً حسناً فيه رائقاً للجنان (3) إن فحل القريض يأبى لملك مدحه شارحاً دُهاءَ الغواني (4) وفتوح الكلام ما دلّ معناه (م) إلى سؤله بلا ليان (9) حسبه انه خلا من مغان ومعان وبنّة من بيان (6) قل له قول من مضى إن أتاكم بمديح مصافحاً بالبنان (7) إن تكن زاهداً فن كأويس أو تكن شاعراً فكن كابن هاني (8)

(5) ليان: المواربة والمراوغة مأخوذة من الالتواء.

(6) البنة ريح مرابض الغنم والظباء والبقر (الإفصاح ج 2 ص 1167). والبنة في البيت: الريح الطيبة كرائحة التفاح ونحوها وجمعها بنات.

والبعض قصرها على هذا المعنى مستثنياً منها الريح الكريهة.

(لسان العرب مادة بنن).

(8) أويس هو أويس القرني - بفتحتين (370 هـ ـ 657 م) وهو أويس بن عامر بن

جَزْء بن مالك القَرَنى من بني قَرَن - بفتحتين - بن ردمان بن ناجية بن مراد، أحد

النساك العباد المقدمين - من سادات التابعين، أصله من اليمن يسكن القفار

=

_ V-

١٬٠٥٥ / ١٬٤٥٣