سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٥

وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله وأيده بنصره -

6 - (طبت في ربع) وهي من البحر الخفيف: وتقع في (46) بيتاً

-

سمـ

طبت يا ربع مثلنا بالأمان فحمدنا بالأمن صنع الزمان (1) فكأنا من بعد طيّ نُشِرْنا فمددنا أكفنا للتهاني (2) ثم قلنا فليصطلي كل قال حر نار فإننا في جنان (3) أيّها الدهر بالهنا قد أهنا وطوينا بشأننا كل شاني (4) بزغ العدل فيك فاصطنع الحمد (م) الشمس ــوها منك داني (ه) قُل وللحال ألسن - قبلوا كفا (م) أطالت رقابكم بالبنان (6) كيف لا نعلن الثناء على من جوده هامل بكل مكان (7) وبه الربع أخضر يتبارى أيكة والحمام بالألحان (8) ومن البشر والهنا بيتنا مغانيه بالغنا والأغاني (9) نشر تواربه کنشر الغوالي ميس أغصانه كميس القيان (10) وحسان يمشين في حلل الوشي (م) دلالاً كمشية النشـ وان (11) ويوارين وردهنَّ ويُخفينَ (م) حياء كمائمَ الرُّمَّان (12) وإذا ما ابتسمن أبدين (م) للناظرين حَبَّ الجُمَانِ من مَرْجَانِ (13) هن في الحُسنِ غاية وثويني آية العدل آية الإحسان (14) ملك دونه إذا ذكر العدل (م) وحكامه آنو شروان (15)

(10) النشر: طيب الريح خاصة، أو أعم، وهو المفوح الذي ينشر منها. الغوالي: جمع الغالية: ضرب من الطيب، وهي مسك وعنبر يعجنان باللبان.

وتغلّى بها: تطيب، الإفصاح: ج 3561).

(15) إشارة إلى كسرى آنو شروان.

- Vo_

١٬٠٦٠ / ١٬٤٥٣