سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٦

وهو بالأنعم التي فاتها (م) البوس بفخر يزري على النعمان (16) بسط العدل في البسـ يطة (م) فالعُفُر الخواشي مع السيدان (17) وطوى البيد بالعتاق فأضحى كلُّ بيد لهنَّ كالميدان (18) وإذا جن غيهب فعواليه (م) إليه مشاعل النيران (19) لا يمل السرى وبالسير جافي بين طيف المنام والأجفان (20) وقتام الوغى له نشر نَد ساطع من لظى الغضا بدخان (21) وله قاضبٌ هو البرقُ لا يمطر (م) إلا دما طلـ الشجعان (22)

(16) إشارة إلى النعمان بن المنذر بن ماء السماء.

(17) في البيت كناية عن الأمن والأمان والاستقرار في عهد الممدوح حيث يتعايش الضدان فلا يؤذي القوي الضعيف أو يعبث بأمنه وأمانه. فالعفر: ذكر الظباء أو ولدها أصبحت تتآلف مع السيدان وهي الذئاب

(الإفصاح: ج 2، ص 822).

والعُفْرة غبرة في حمرة، والأعفر من الظباء الذي تعلو بياضه حمرة.

وقيل: الأعفر منها الذي في سراته حمرة وأقراعه بيض. قال أبو زيد الظباء العفر هي التي تسكن القفار وصلابة الأرض، وتعلو بياضها حمرة، قصار الأعناق، وهي أضعف الظباء عدواً

قال الكميت:

وكنا إذا جبار قوم أرادنا بكيد حملناه على قرن أعفرا يقول: قتلناه وحملنا رأسه على السنان، وكانت تصنع في الماضي من القرون، ولعل هذا ينسجم وما يريده الشاعر من معنى في اجتماع أضعف الظباء عدواً وأشرس الحيوانات المفترسة وهي السيدان في صعيد واحد دون خوف

الضعيف من القوي المستبد (لسان العرب مادة: عفر، بتصرف).

(18) العتاق جمع العتيق وهو الكريم من الخيل وقيل العتق في الحيوان الكرم وفي المواد القدم.

الإفصاح: ج 2 ص 676).

- VT-

١٬٠٦١ / ١٬٤٥٣