سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٨

إن من لاعب الأسنة لا يُدعَى (م) بيوم الوغى صريع الغواني (31) الشاجع الضّراب وكالفرض (م) إليه يرى ركوع السنان (32)

(31) في الشطر الأول إشارة إلى ملاعب الأسنة، وفي الثاني إلى صريع الغواني وكلاهما معروفان مشهوران في قاموس الشعر العربي. ملاعب الأسنة: هو أبو براء عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب، سمي بذلك يوم

السوبان، وجعله لبيد ملاعب الرماح لحاجته إلى القافية فقال:

لو أن حياً مدرك الفلاح أدركه ملاعب الرماح

(لسان العرب م ه، مادة: لعب).

وهو فارس قيس وأحد أبطال العرب في الجاهلية وهو خال عامر بن الطفيل سمي ملاعب الأسنة بقول أوس بن حجر

ولاعب أطراف الأسنة عامر فراح له حظ الكتيبة أجمع أدرك الإسلام وقدم على النبي لا لا لا لوله بتنبل و لك ولم يثبت اسلامه (الأعلام للزركلي م، وكذلك انظر مجمع الأمثال: ج 2، ص 22، والإصابة ص 4417، والمجد ص 472، والروض الأنف: ج 2، ص 174، وجمهرة الأنساب ص 193، وفيه أن الذي سماه ملاعب الأسنة هو ضرار بن عمرو الضبي).

صريع الغواني (208 هـ ـ 823 م) هو مسلم بن الوليد الأنصاري بالولاء شاعر غزل، وهو أول من أكثر من البديع وتبعه الشعراء فيه، وهو من أهل الكوفة، نزل بغداد فأنشد الرشيد العباسي قوله: وما العيش إلا أن تروح مع الصَّبَا وتغدو صريع الكأس والأعين النجل فلقبه بصريع الغواني وعرف به.

للمزيد انظر الأعلام للزركلي م 7 ص 223، وكذلك النجوم الزاهرة ج 2 ص 186، وسمط اللآلئ ص 427، والمرزباني ص 372، والتبريزي ص 3 وتاريخ بغداد ص 13، 96، والشعر والشعراء ص 331، وتاريخ جرجان ص 416، والنويري ج 3 ص 82).

- VA-

١٬٠٦٣ / ١٬٤٥٣