سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٩

وَمَحبُّ الرجال بالطعن والضرب (م) وبذل الندى لغير الجبان (33) أنا من لا يشك ما لثويني في الندى والضراب والطعن ثان (34) مَلِكٌ يمزج البسالة بالعدل (م) فلا سُلتا إليه اليدان (35) إنما الخصم منه في فَرطِ ذُلّ قلبه لا يزال في خَفَقان (36) من يرى مِثْلُهُ ألا اخبروني أخبروني يا أيها الثَّقَلانِ (37) لم يزل آيةً يعظُّمُها القلبُ (م) ولم يخلُ ذكره من لسان (38) فهو في مجدِهِ المُؤَثَّل قُطْبٌ بَهَرَ الشمس وهي في الميزان (39) إن شعري غدا به فَلَكاً تزهر (م) فيه نجوم سعد البيان (40) ما به للمحب نحس ولكن نحسه للعدو بالدبران (41)

(39) الميزان من أبراج السماء ويطلق على البرج السابع والكوكبة الجنوبية التي يحتويها، تحل فيه الشمس عند الاعتدال الخريفي، فيتساوى الليل والنهار وهي في أوله لذلك سمي ميزاناً).

وألمع نجمين في الكوكبة هما زبانا العقرب وفيها عنقود مسيبه (5). واسم الميزان روماني، أما اليونان فأسموه المخالب إشارة إلى مخالب العقرب. (الموسوعة العربية الميسرة م 2 ص 801).

(40) لعل الشاعر في هذا البيت يشير إلى سعود النجوم وهي عشرة يقال لكل منها سعدا، كذا بالإضافة - أربعة منها في منازل القمر وهي سعد الذابح وسعد بلع وسعد السعود وسعد الأخبية.

أما الستة الباقية من السعود فليست بمنازل وكل منها كوكبان بينهما في المنظر نحو ذراع وهي: سعد، ناشرة، وسعد الملك، وسعد البهام، وسعد الهمام، وسعد البارع، وسعد مطر.

الإفصاح ج 2 ص 908 ص 910).

(41) الدبران - بفتحتين الكوكب الأحمر الذي على إثر الثريا بين يديه كواكب كثيرة

مجتمعة من أدناها إليه كوكبان صغيران يكادان يلتصقان به هما کلباه

=

- 79 -

١٬٠٦٤ / ١٬٤٥٣