سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨١

وقال أيضاً يمدحه ويصف ناقته المسماة البويضا

7 - السحاب (الجون) وهي من البحر الخفيف: وتقع في (18) بيتاً

حيَّر البرق بعض ركض البويضا فهي في السبق لا تراها العيون (1) ناقةٌ مِنْ بياضها أخذ اللون (م) المصفى له السحابُ الجون (2) كلما قاس سيرها الظن قالت غلط ما تقول في الظنون (3) صاغها الله آيةً فهي في الكونِ (م) تولى كمالها التكوين (4) كل بيد يناى فاقربُ مِنْ (م) أنفٍ إليها يُناط فيه الجبينُ (5)

(2) الجَوْن - بفتح فسكون - عين الشمس (الإفصاح ج 2، ص 913). والجَوْن - بفتح فسكون - من الإبل: الذي اشتد سواده عن الأدهم.

وجان يجون جوناً وجونة: أسود (المصدر السابق: ص 936).

والجون أيضاً: الأسود اليحمومي، والأنثى جونة، والجون أيضاً: الأسود المشرب حمرة، وقيل: هو النبات الذي يضرب إلى السواد من شدة خضرته.

والجون: الأحمر الخالص.

والجمع من كل ذلك الجون بالضم.

والجون الأبيض.

ومن الجَون بمعنى الأبيض قول الشاعر:

فيتنا نعيد المشرفية فيهم ونبدئ حتى أصبح الجَوْنُ أسودا وشاهد الجون بمعنى السواد الأسود) قول الشاعر:

تقول خليلتي لما رأتني شريحاً بين مبيضٌ وَجَوْن ابن سيده الجونة؛ الشمس لاسودادها إذا غابت قال: وقد يكون لبياضها وصفائها. وعرضت على الحجاج، درع، وكانت صافية، فجعل لا يرى صفاءها، فقال له أنيس الجرمي، وكان فصيحاً: إن الشمس لجونة: يعني أنها شديدة البريق والصفاء فقد غلب صفاؤها بياض الدرع، وهو من الأضداد.

(لسان العرب «جون» بتصرف).

-^-

١٬٠٦٦ / ١٬٤٥٣