الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٢بهرت كل ناظر فيها كل (م) فؤادٍ مولة مفتون (6) أي ريح وأي بـ برق يحاكي ركضها والرّياحُ والبرقُ دون (7) وإذا عُرِضَتْ بِدُر وتبر ثمناً كان دونها التثمين (8) فهي أضحت مُلْكا إلى مَلِكِ (م) الأرض ثويني فرى عداه المنونُ (9) سيّد من إليه أضحى قريناً فهو من جود كفه قارون (10) إنما ماله مُشاع إلى الأمة (م) وهو الأمين والمأمون (11) وإذا سل يفه لكفاح فجفون العدا إليه جُفُونُ (12) يبعثُ الرُّعْبَ للعِدًا فهو جيش إثر جيش تندلُّ منه الحصون (13) طبق الأرضَ هيبة فهو عدل لأعاديه صعبه لا يلين (14) وإذا ما رنا العدو بغيظ فالعدو الذي رناه رهين (15) وإذا لاحظ المحبَّ له طاب (م) وراق المكان والتمكين (16) يا سليل الملوك منك البويضا نالت الحمد إذ نماك الدين (17) عش سعيداً يا ابن الهمام سعيد ما تمايلن بالنسيم الغصون (18)
سـ
(10) لعل مراد الشاعر أنه استشهد بقارون من حيث ثراؤه وكثرة أمواله التي يضرب بها المثل، أي أن من يتقرب لممدوحه بجود يصبح مثل قارون في ثرائه. (12) يجانس الشاعر جناساً تاماً بين جفون (الأولى) بمعنى جفن العين و (جفون الثانية) بمعنى غمد السيف. ويقول: إن ممدوحه إذا سلّ سيفه فإنه لا يغمده
إلا في جفون أعدائه - وفيه إشارة إلى قوة ممدوحه وسطوته.
- AY-