سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٧

وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله وأيده بنصره -

9 - (حبل الرجا) (*) وهي من البحر الطويل: وتقع في (17) بيتاً

إذا ما انتضت سيفاً يمين ولم تكن يمين ثويني فهي غير يمين (1) لقد حلف الصمصام لم يُعْرَ في يد لغير ثويني ألف ألف يمين (2) فمن ضربه إن مات من صارم فتى ومن طعنه إن مات كل طعين (3) شجاع فما حبل الوريد بضربه متين ولا حبل الرجا بمتين (4) نفى كل شك بأسه فهو باسل فم البأس عنه ناطق بيقين (5) به الخيل تجري لاقتحام خنادق وتمزيق أحزاب ودك حصون (6) إذا ما استطارت بالمغار فلم يَفة لسان فم عنها بلحظ عيون (7) تسائل عنها البارق الريح إن جرت فيخبرها عن ركضها بظنون (8) وعيش به تطوي القفار وفي الظُّما إليها سراب البيدِ شربُ مَعِين (9) مليك إذا ما أوقد الحر ناره إليه ظلال السُّمْر ظلَّ غُصون (10) تجافى لذيذ النوم في طلب العُلا وطيّره عن أعين وجفون (11) يبيت صحيح الخصم من ذكر بأسه يناجي الدياجي سقمه بأنين (12) سرى للرعايا أمنه فهو يزدري ه كلَّ مأمون وكل أمين (13)

) جاءت القصيدة على غير عادة الشاعر في افتتاح قصائده با لمقدمات المعروفة

ولعلها مبتورة.

(13) لاحظ كيف كنى الشاعر عن الأمن والأمان، وكيف استخلص من ذلك (مأمون

وأمين).

- AV-

١٬٠٧٢ / ١٬٤٥٣