سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٨

ولازال في ثغر المحبين ذكره معيناً يريهم جود كلِّ مُعِين (14) إلا أنه شمس حكى الزُّهْرَ تاجُهُ وليس يساوي الزُّهْرَ كُلُّ ثمين (15) له دانت الدنيا وأشرق شرقُها ومغريها منه ببهجة دين (16) كفاها بأن تزهى به وهو عَيْنُها كما إنه أنف لها لجبين (17)

(14) نلاحظ كيف جانس الشاعر بين: المعين - بفتح الميم - (في البيت (9)، والمعين

- بضم الميم - في البيت (14)، وهي من العون والإعانة.

أما المعين الأولى فهي من مَعَن الماء معناً ومعوناً.

وأمعن ومعن: سهل وسال أو جرى، فهو معين ـ وزنه فعيل.

وفي التنزيل العزيز فمن يأتيكم بماء معين، جزء الآية (30) من سورة الملك.

ومعن الوادي: كثر فيه الماء المعين فسهل تناوله.

ومعين الموضع والنبت: روى من الماء.

والمعن: الماء الظاهر أو السائل العذب.

(الإفصاح ج 2 ص 954).

للمزيد انظر المرجع نفسه (ج 2 ص 307 و ص 367).

-^^-

١٬٠٧٣ / ١٬٤٥٣