الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٩وقال أيضاً يمدحه ـ أعزّه الله وأيده بنصره -
10 - هزبر الوغى) (*) وهي من البحر الخفيف: وتقع في (17) بيتاً
يا ثويني إليك حَمْحَمَتِ الخيلُ (م) إن الخيل تعرف الفرسانا (1)
رأت الأرضَ كلها ميدانا (2) أنت إن نلت ظهرها بركوب كلما أنت قد أشرت إليها صيَّرته لكلّها أذهانا (3) أنتَ عَلَّمَتهَا الكلام ولما فهمته استكتمته اللسانا (4) ولقد نلت من أبيك سعوداً ومن الجد لم تزل سلطانا (ه) كل حرب يصرعُ الشُّجعانا (1) أنت لا تجهل الشجاع الذي في أنت بالسيف لا تمل ضراباً أنت بالرُّمح لا تملُّ الطعانا (7) وإذا ما حللت أنت مكاناً جعل الله أرضه إمكانا (8) فلك الأرض كلُّها فاحمد الله (م) العزيز المهيمن الرحمانا (9) أي شان لا يتقيك ويدري كل يوم يزيدك الله شانا (10) أنت إن جدتَ لا ترى التبر تبراً وترى لا الجمان بذلاً جمانا (11) وإذا ما الركاب جاءت بركبان (م) أنلت الركاب والركبانا (12) وأعاديك يعثرون من الذل (م) وبالخوف يطلبون الأمانا (13) يا هزبر الوغى تركت ليوث (م) الخصم في الغاب تعرك الأذقانا (14)
(*) جاءت القصيدة كسابقتها تباشر الممدوح وعلى غير عادة الشاعر
-19 -